الشيخ فاضل اللنكراني
154
اخلاق فاضل (فارسى)
روح انسان فرستاد ، چگونه و به كجا مىتوان فرار كرد « 1 » و با چه نيرو و قدرتى مىتوان در برابر مأمور الهى ايستاد و مقاومت كرد ؟ ! « 2 » آيا انسان مىتواند خود رااز اين شبيخون در امان بداند ؟ ! چه بسيار افرادى بودند كه شب با كمال صحت و سلامت به بستر رفتند ؛ ولى صبح ، جنازهء آنان از بستر برداشته شد ، آيا ما اينها را نديده ايم ؟ ! آيا اينها واقعيت
--> ( 1 ) . و لا يمكن الفرار من حكومتك . خدايا ! گريز از حكومت تو ممكن نيست . ( فرازى از دعاى كميل ) ( 2 ) قَالَ عَلِى بْنُ الْحُسَيْنِ ( ع ) : . . . كَأَنَّ الْمَوْتَ قَدْ دَهَمَكُمْ وَ السَّاعَهءَ قَدْ غَشِيَتْكُمْ فَإِنَّ الْحَادِى قَدْ حَدَا بِكُمْ يحدى لَا يَلْوِى دُونَ غَايَتِكُمْ فَاحْذَرُوا نَدَامَهءَ التَّفْرِيطِ حَيْثُ لَا يَنْفَعُ النَّدَامَهءُ إِذَا زَلَّتِ الْأَقْدَام . ( إرشاد القلوب ، ج 1 ، باب 21 ، ص 82 ) بدانيد ، مرگ روزگار شما را تاريك مىكند و قيامت شما على التحقيق خواهد آمد ( چه بخواهيد و چه نخواهيد ) همانا رئيس كاروان بر شما شبيخون زده ، زمانه شما را به مرگ مىرساند ، پس بترسيد از پشيمانى روزى كه پشيمانى سودى نداشته باشد و گامها بلغزد . - عَنْ عَلِى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ 8 قَالَ بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ يُعَبِّيهِمْ لِلْحَرْبِ إِذْ أَتَاهُ شَيْخٌ عَلَيْهِ شَحْبَهءُ السَّفَرِفَقَالَ : أَيْنَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقِيلَ : هُوَ ذَا فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنِّى أَتَيْتُكَ مِنْ نَاحِيَهءِ الشَّامِ وَ أَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ سَمِعْتُ فِيكَ مِنَ الْفَضْلِ مَا لَا أُحْصِى وَ إِنِّى أَظُنُّكَ سَتُغْتَالُ فَعَلِّمْنِى مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ قَالَ : نَعَمْ يَا شَيْخُ مَنْ خَافَ الْبَيَاتَ قَلَّ نَوْمُهُ مَا أَسْرَعَ اللَّيَالِى وَ الْأَيَّامَ فِى عُمُرِ الْعَبْد . ( بحارالأنوار ، ج 74 ، باب 15 ، ص 378 ) روزى اميرمؤمنان ( ع ) با اصحابش نشسته بود و آنان را براى نبرد صف بندى مىكرد پيرمردى كه رنج سفر در او نمودار بود خدمت حضرت آمد و گفت : يا امير المؤمنين ! من از سوى شام نزد تو آمده ام ، پيرى سالخوردهام و فضل تو را بى شمار شنيدهام و گمان مىكنم تو را به قتل برسانند ، از آنچه خدا به تو آموخته به من بياموز ، فرمود : آرى ، اى شيخ ! هر كس از شبيخون بترسد خوابش نمىبرد ، گردش شب و روز ، عمر آدميان را به سرعت پايان مىدهد . - قال أميرالمؤمنين ( ع ) : بَخْ بَخْ لِعَالِمٍ عَمِلَ فَجَدَّ وَ خَافَ الْبَيَاتَ فَأَعَدَّ وَ اسْتَعَدَّ ، إِنْ سُئِلَ نَصَحَ وَ إِنْ تُرِكَ صَمَتَ ، كَلَامُهُ صَوَابٌ وَ سُكُوتُهُ مِنْ غَيْرِ عِى جَوَاب . ( تحف العقول ، وصيته لابنه الحسين ( ع ) ، ص 88 ) آفرين بر دانشمندى كه عمل كرده و تلاش كند ، و از شبيخون مرگ بر حذر بوده و آماده و مهيّا گردد . اگر مورد سؤال قرار گيرد اندرز مىدهد و اگر رهايش كنند سكوت مىكند ، گفتارش درست است و سكوتش به خاطر درماندگى در جواب نيست . - أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) : عَجِبْتُ لِمَنْ خَافَ الْبَيَاتَ فَلَمْ يَكُف ! ( تصنيف غرر الحكم و درر الكلم ، ص 162 ) تعجب مىكنم از كسى كه از شبيخون مىترسد ؛ ولى از گناهان خوددارى نمىكند . - أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) : كَيْفَ لَا يُوقِظُكَ بَيَاتُ نِقَمِ اللَّهِ وَ قَدْ تَوَرَّطْتَ بِمَعَاصِيهِ مَدَارِجَ سَطَوَاتِه . ( تصنيف غرر الحكم و درر الكلم ، ص 101 ) چگونه شبيخون انتقامهاى خدا تو را بيدار نمىكند در حالى كه به سبب نافرمانىهاى او در ورطه قهر و غضب او قرار گرفتهاى ؟